داود بن محمود القيصري
97
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
تكثر آنها افزوده مىشود . و الأعيان الثابتة هي الصور الاسمائية المتعيّنة في الحضرة العلمية ، و تلك الصور فائضة من الذات الإلهية بالفيض الأقدس بواسطة الحب الذاتي و طلب مفاتيح الغيب التي لا يعلمها الا هو » و از ناحيهء جلوهء دوم و تجلى حق به فيض مقدس از ناحيهء طلب اسمائيه ، أعيان بوجود خارجي و ظهور عيني متلبس مىشوند . بناء على ما حققناه ، علم حق بذات خود در صورت تقيّد بشأنى از شؤون و يا متعين بشئون متعدد از باب تلازم بين علم به علت با علم بمعلول ، متعلق آن علم صور ممكنات و حقيقت ماهياتست كه از آنها باعيان ثابته تعبير نمودهاند . بنابراين علم حق بحقايق به اعتباري عين ذات و به اعتباري صورت علميه تعين اسمى از أسماء و قهرا متأخر از ذات است نه بوجه ارتسام كما ذهب اليه الشيخ الرئيس و المعلم الثاني و اتباعهما ، و نه به نحو قيام صدورى مثل قوام أشياء به حق به لحاظ وجود خارجي ، بل على وجه نذكره في هذه التعليقة . مراد از شؤون ذاتية كه عرفا فرمودهاند : علم حق به أشياء و حقايق امكانيه عين علم أو بذات خود و شؤون ذاتية خود است ، معاني و حقايق اسمائيه و صور اسمائيه است كه در مقام احديت متحد و در مرتبهء واحديت متميز و مندرج و مستجن در ذاتند و از آنها بحروف عاليات نيز تعبير نمودهاند . اندراج اين صور و حروف و كلمات عاليات در ذات مثل اندراج صور مفصله عقل تفصيلي در عقل اجمالى خلاق اين صور مفصّله است كه از آن به خزينهء معقولات تعبير كردهاند كه : « العقل